مجمع البحوث الاسلامية
18
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
والجبهة : من منازل القمر ، والجبهة : القطعة من الخيل . ( 670 ) ابن دريد : جبهة الرّجل : معروفة ، والجمع : جباه . وجبهة القوم : سيّدهم . ورجل أجبه : عريض الجبهة ، والأنثى : جبهاء . والجابه : الّذي يلقاك بوجهه من الطّير والوحش يتشاءم به ، وهو النّاطح أيضا . وفي الحديث : « ليس في الجبهة صدقة » يريد الخيل ، واللّه أعلم . وجبهت الرّجل بالكلام ، إذا لقيته بما يكرهه ، ولا يكون إلّا بقبيح . ( 1 : 215 ) الأزهريّ : أبو سعيد الضّرير : الجبهة : الرّجال الّذين يسعون في حمالة أو مغرم أو جبر فقير ، فلا يأتون أحدا إلّا استحيا من ردّهم ، فتقول العرب في الرّجل يعطي في مثل هذه الحقوق : رحم اللّه فلانا فقد كان يعطي في الجبهة . وتفسير قوله : « ليس في الجبهة صدقة » أنّ المصدّق إن وجد في أيدي هذه الجبهة إبلا تجب فيها الصّدقة لم يأخذ منها الصّدقة ، لأنّهم جمعوها لمغرم أو حمالة . سمعت أبا عمرو الشّيبانيّ يحكيها عن العرب ، وهي الجمّة والبركة . قال أبو سعيد : وأمّا قوله : « إنّ اللّه أراحكم من الجبهة والسّجّة » ، فالجبهة هاهنا : المذلّة ، قال : والسّجّة : السّجاج ، وهو المذيق من اللّبن . . . وفي النّوادر : اجتبهت ماء كذا وكذا اجتباها ، إذا أنكرته ولم تستمرئه . ( 6 : 66 ) الصّاحب : [ نحو الخليل والكسائيّ وأضاف : ] وجبهنا الماء جبها : وردناه وليس عليه قامة ولا أداة . والاجتباه : الاستجفاء ، والخوف أيضا . والتّجبيه : أن يحمل الزّانيان على حمار يقابل بين أقفائهما . وجاءنا جبهة من النّاس ، أي جماعة ، وقيل : سيّدهم . وكذلك الجماعة من الخيل ، ومنه الحديث : « ليس في الجبهة صدقة » . وهي المذلّة أيضا . والجابه : ضدّ القعيد من الظّباء . واجتبهت البلد والإنسان : كرهته واستوهلته . ( 3 : 384 ) الجوهريّ : الجبهة للإنسان وغيره . ورجل أجبه بيّن الجبه ، أي عظيم الجبهة ، وامرأة جبهاء ، وبتصغيره سمّي جبيهاء الأشجعيّ . والجبهة : جبهة الأسد ، وهي أربعة أنجم ينزلها القمر . والجبهة من النّاس : الجماعة . وجبهته : صككت جبهته . وجبهته بالمكروه ، إذا استقبلته به . وجبهنا الماء جبها : وردناه وليست عليه أداة الاستقاء . ( 6 : 2229 ) ابن فارس : الجيم والباء والهاء كلمة واحدة ، ثمّ يشبّه بها ، فالجبهة : الخيل ، والجبهة من النّاس : الجماعة . والجبهة : كوكب ، يقال : هو جبهة الأسد . ومن الباب قولهم : جبهنا الماء ، إذا وردناه وليست عليه قامة ولا أداة . وهذا من الباب لأنّهم قابلوه وليس